إعداد: نادية بنعيسى
تحول تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 إلى الحدث الأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي. وجاء ذلك بعد الفوز المثير على المنتخب الكندي، الذي منح “أسود الأطلس” بطاقة العبور إلى دور الثمانية.
وامتلأت منصات إكس وإنستغرام وفيسبوك وتيك توك بآلاف التدوينات والصور ومقاطع الفيديو. واحتفى المغاربة والعرب بهذا الإنجاز، الذي اعتبره كثيرون لحظة رياضية استثنائية.
شارك الفنانون والإعلاميون والمؤثرون المغاربة فرحتهم عبر حساباتهم الرسمية.
ونشر عدد منهم صوراً ومقاطع فيديو من أجواء الاحتفال مع العائلة والأصدقاء. بينما وثق آخرون خروج الجماهير إلى الساحات والشوارع بعد نهاية المباراة.
وامتدت الاحتفالات إلى الجاليات المغربية في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج. وظهرت الأعلام المغربية في الساحات العامة وسط أجواء من الفخر والاعتزاز.
تجاوز التفاعل حدود المغرب ووصل إلى مختلف الدول العربية.
وكتب الفنان اللبناني وائل جسار رسالة تهنئة أشاد فيها بروح المنتخب المغربي. وأكد أن الإنجاز يعكس قدرة المنتخبات العربية على المنافسة في أكبر البطولات.
كما هنأت الفنانة نانسي عجرم الشعب المغربي، ووصفت الفوز بأنه نتيجة للإصرار والروح القتالية.
بدوره، أكد الفنان السوري ناصيف زيتون أن فرحة المغرب هي فرحة لكل العرب. وأشاد بالمستوى الذي قدمه “أسود الأطلس” طوال البطولة.
عرفت منصات التواصل مشاركة عدد كبير من الفنانين والإعلاميين العرب.
ومن أبرزهم هيفاء وهبي، ومحمد رمضان، وماجي أبو غصن، ومصطفى الآغا، وتامر حسني، وماجد المهندس، ورحمة رياض.
وتصدرت عبارات مثل “مبروك المغرب” و**”أسود الأطلس”** و**”فخر العرب”** قوائم الوسوم الأكثر تداولاً في عدة دول عربية.
يرى كثير من المتابعين أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد فريق لكرة القدم. بل أصبح رمزاً للإصرار والطموح والنجاح العربي.
كما اعتبر عدد من المعلقين أن هذا الإنجاز عزز صورة المغرب على الساحة الدولية. وأثبت أن الاستثمار في الرياضة قادر على تحقيق نتائج كبيرة.
وامتلأت المنصات بمقاطع للأهداف والاحتفالات وردود فعل الجماهير. كما انتشرت تصاميم وصور توثق لحظة التأهل التاريخية.
أكد حجم التفاعل الرقمي أن المنتخب المغربي أصبح من أكثر المنتخبات شعبية في العالم العربي.
وتواصل الجماهير متابعة مشوار “أسود الأطلس” بكثير من الحماس. كما تعقد آمالاً كبيرة على مواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم المغربية والعربية.
ويؤكد هذا الحضور الرقمي أن الرياضة أصبحت قوة مؤثرة في توحيد الشعوب. كما أصبحت وسيلة لتعزيز الصورة الإيجابية للمغرب على المستوى الدولي.
