#السكن

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟
حين صاغ هنري لوفيفر مفهوم «الحق في المدينة» في ستينيات القرن الماضي، لم يكن يطالب بحق إضافي يوضع إلى جانب الحق في السكن أو النقل أو الخدمات، بل كان يعيد طرح السؤال عن المدينة نفسها: هل هي فضاء يصنعه سكانها بحياتهم اليومية، أم منتج تحدد قيمته الأرض والاستثمار والتخطيط والقدرة على الدفع؟ وبعد أكثر من نصف قرن، تبدو المسافة بين هذين التصورين أكثر وضوحاً في مدن تتغير أحياؤها وفضاءاتها العامة بسرعة تفوق أحياناً قدرة سكانها على التأثير فيها.

الصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟
تملك الصويرة صورة سياحية يصعب منافستها: مدينة عتيقة، محيط أطلسي، موسيقى ومهرجانات، وميناء يمنح المكان شخصية لا تشبه كثيراً المدن الساحلية الأخرى. لكن نجاح المدينة السياحية لا يُقاس بعدد الزوار في أسابيع الذروة وحدها. الاختبار الأصعب يبدأ عندما تنخفض الحجوزات ويغادر الزوار: ماذا يبقى للسكان وللاقتصاد المحلي بعد انتهاء الموسم؟

حين تشيخ المدينة مع سكانها.. من يعيد تصميم الشارع العربي لكبار السن؟
يتقدم سكان المدن المغربية والعربية في العمر، لكن الشوارع والمساكن والنقل والخدمات لا تتغير بالسرعة نفسها. وبين التحول الديموغرافي ونموذج عمراني صُمم غالباً حول الإنسان القادر على الحركة، تظهر قضية تتجاوز رعاية كبار السن إلى سؤال أوسع عن العدالة في الحق في المدينة.

المنصوري وسياسة المدينة: ماذا تنتظر المدن المغربية من أول رئيسة للحكومة قبل مونديال 2030؟
من وزارة الإسكان إلى رئاسة الحكومة، تحمل فاطمة الزهراء المنصوري ملفات السكن والتعمير إلى موقع القرار الأول، بينما تستعد ست مدن مغربية لأكبر حدث رياضي في تاريخها.

الأحياء غير المهيكلة في المدن العربية.. اقتصاد خارج خرائط التخطيط

غزة بعد الحرب.. هل تكفي إعادة بناء البيوت لاستعادة المدينة؟

لماذا تتشابه العمارات المغربية الجديدة؟ حين تفقد المدينة شخصيتها المعمارية

من يبني المدينة في المغرب؟ «العمران» والمنعشون العقاريون أمام دورة جديدة للسكن

التخطيط الحضري في المغرب.. لماذا لا تصنع العمارات وحدها مدينة؟
