المجتمع والحياة اليومية
قسم يضع الإنسان في قلب المدينة، ويرصد التحولات الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية التي تؤثر في حياة السكان وعلاقاتهم وأسرهم وعملهم وأساليب عيشهم.

بعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟
منذ اعتماد GMT+1 سنة 2018، لم يكن الجدل المغربي حول الساعة الإضافية متعلقاً بعقارب الساعة وحدها. كان التلميذ في قلبه، لأن تقديم الزمن الرسمي أعاد ترتيب ساعات الاستيقاظ والخروج من المنزل والنقل والوصول إلى المدرسة، خصوصاً خلال أشهر الشتاء. ومع عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شتنبر 2026، تنتهي تجربة زمنية استمرت سنوات، لكن الأسئلة التي كشفتها تبقى قائمة: هل يكفي تغيير الساعة، أم أن المشكلة تمتد إلى موقع المدرسة والنقل وتصميم الأحياء وتنظيم الزمن اليومي للمدينة؟

حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟
أكثر من ألف سوق أسبوعي ما زال نشطاً في المغرب، رغم توسع المدن وانتشار المتاجر الكبرى وتغير أنماط الاستهلاك. خلف يوم السوق شبكة اقتصادية تربط المدينة بمحيطها القروي، وتوفر للتجار والمنتجين الصغار منفذاً إلى المستهلك. لكنها تكشف أيضاً عن سؤال حضري لم يُحسم بعد: كيف يمكن تحديث السوق من دون القضاء على الوظيفة التي جعلته يستمر؟

المدينة بعد الثامنة مساءً.. من يملك الحق في الليل؟
عندما تنتهي ساعات العمل لا تتوقف المدينة، لكنها تتغير. النقل يقل، بعض الشوارع تفرغ، وتستمر المطاعم والمستشفيات والفنادق والمطارات وخدمات التوصيل في العمل. بين مدينة النهار ومدينة الليل يظهر اقتصاد كامل، ومعه سؤال حضري قلما يحضر في التخطيط العربي: لمن تظل المدينة متاحة بعد المساء؟

اليمن تحت وطأة التسول.. الفقر يدفع الأسر إلى الأرصفة ومخاوف من استغلال الأكثر هشاشة

مدينة بلا وظيفة.. لماذا تكبر المدن العربية أسرع من فرص العمل؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي في 2027.. من الإجابة إلى تنفيذ العمل

خلف جدران مجالس القات النسائية في تعز.. ماذا يدور في المقيل؟

الجزائر العاصمة بعد الخامسة مساءً.. هل تستطيع المدينة أن تصنع حياة ليلية للجميع؟

الباعة الجائلون في المغرب.. من يملك اقتصاد الرصيف؟
