انتقل إلى المحتوى
الإثنين 5 أكتوبر 202605:49
الرباط --° الدار البيضاء --° العيون --° مكة --° دبي --° القاهرة --°
المدينة العربيةAl-Madina Al-Arabiya
جديد المدينة
من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟

المجتمع والحياة اليومية

قسم يضع الإنسان في قلب المدينة، ويرصد التحولات الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية التي تؤثر في حياة السكان وعلاقاتهم وأسرهم وعملهم وأساليب عيشهم.

بعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟
المجتمع والحياة اليومية

بعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟

منذ اعتماد GMT+1 سنة 2018، لم يكن الجدل المغربي حول الساعة الإضافية متعلقاً بعقارب الساعة وحدها. كان التلميذ في قلبه، لأن تقديم الزمن الرسمي أعاد ترتيب ساعات الاستيقاظ والخروج من المنزل والنقل والوصول إلى المدرسة، خصوصاً خلال أشهر الشتاء. ومع عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شتنبر 2026، تنتهي تجربة زمنية استمرت سنوات، لكن الأسئلة التي كشفتها تبقى قائمة: هل يكفي تغيير الساعة، أم أن المشكلة تمتد إلى موقع المدرسة والنقل وتصميم الأحياء وتنظيم الزمن اليومي للمدينة؟

سميرة العلوي•04/10/2026•5 دقائق قراءة
حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟

حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟

أكثر من ألف سوق أسبوعي ما زال نشطاً في المغرب، رغم توسع المدن وانتشار المتاجر الكبرى وتغير أنماط الاستهلاك. خلف يوم السوق شبكة اقتصادية تربط المدينة بمحيطها القروي، وتوفر للتجار والمنتجين الصغار منفذاً إلى المستهلك. لكنها تكشف أيضاً عن سؤال حضري لم يُحسم بعد: كيف يمكن تحديث السوق من دون القضاء على الوظيفة التي جعلته يستمر؟

المدينة بعد الثامنة مساءً.. من يملك الحق في الليل؟

المدينة بعد الثامنة مساءً.. من يملك الحق في الليل؟

عندما تنتهي ساعات العمل لا تتوقف المدينة، لكنها تتغير. النقل يقل، بعض الشوارع تفرغ، وتستمر المطاعم والمستشفيات والفنادق والمطارات وخدمات التوصيل في العمل. بين مدينة النهار ومدينة الليل يظهر اقتصاد كامل، ومعه سؤال حضري قلما يحضر في التخطيط العربي: لمن تظل المدينة متاحة بعد المساء؟

اليمن تحت وطأة التسول.. الفقر يدفع الأسر إلى الأرصفة ومخاوف من استغلال الأكثر هشاشة

اليمن تحت وطأة التسول.. الفقر يدفع الأسر إلى الأرصفة ومخاوف من استغلال الأكثر هشاشة

مدينة بلا وظيفة.. لماذا تكبر المدن العربية أسرع من فرص العمل؟

مدينة بلا وظيفة.. لماذا تكبر المدن العربية أسرع من فرص العمل؟

وكلاء الذكاء الاصطناعي في 2027.. من الإجابة إلى تنفيذ العمل

وكلاء الذكاء الاصطناعي في 2027.. من الإجابة إلى تنفيذ العمل

خلف جدران مجالس القات النسائية في تعز.. ماذا يدور في المقيل؟

خلف جدران مجالس القات النسائية في تعز.. ماذا يدور في المقيل؟

الجزائر العاصمة بعد الخامسة مساءً.. هل تستطيع المدينة أن تصنع حياة ليلية للجميع؟

الجزائر العاصمة بعد الخامسة مساءً.. هل تستطيع المدينة أن تصنع حياة ليلية للجميع؟

الباعة الجائلون في المغرب.. من يملك اقتصاد الرصيف؟

الباعة الجائلون في المغرب.. من يملك اقتصاد الرصيف؟

حين تدخل الخوارزمية إلى الدرب.. هل يستطيع بقال الحي المغربي النجاة من التجارة الرقمية؟

حين تدخل الخوارزمية إلى الدرب.. هل يستطيع بقال الحي المغربي النجاة من التجارة الرقمية؟