المجتمع والحياة اليومية
بعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟
منذ اعتماد GMT+1 سنة 2018، لم يكن الجدل المغربي حول الساعة الإضافية متعلقاً بعقارب الساعة وحدها. كان التلميذ في قلبه، لأن تقديم الزمن الرسمي أعاد ترتيب ساعات الاستيقاظ والخروج من المنزل والنقل والوصول إلى المدرسة، خصوصاً خلال أشهر الشتاء. ومع عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شتنبر 2026، تنتهي تجربة زمنية استمرت سنوات، لكن الأسئلة التي كشفتها تبقى قائمة: هل يكفي تغيير الساعة، أم أن المشكلة تمتد إلى موقع المدرسة والنقل وتصميم الأحياء وتنظيم الزمن اليومي للمدينة؟
سميرة العلوي•04/10/2026•5 دقائق قراءة