انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء 6 أكتوبر 202608:53
الرباط --° الدار البيضاء --° العيون --° مكة --° دبي --° القاهرة --°
المدينة العربيةAl-Madina Al-Arabiya
جديد المدينة
من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟

#العدالة المكانية

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟
قراءات المدينة

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟

حين صاغ هنري لوفيفر مفهوم «الحق في المدينة» في ستينيات القرن الماضي، لم يكن يطالب بحق إضافي يوضع إلى جانب الحق في السكن أو النقل أو الخدمات، بل كان يعيد طرح السؤال عن المدينة نفسها: هل هي فضاء يصنعه سكانها بحياتهم اليومية، أم منتج تحدد قيمته الأرض والاستثمار والتخطيط والقدرة على الدفع؟ وبعد أكثر من نصف قرن، تبدو المسافة بين هذين التصورين أكثر وضوحاً في مدن تتغير أحياؤها وفضاءاتها العامة بسرعة تفوق أحياناً قدرة سكانها على التأثير فيها.

ياسين العمراني•04/10/2026•7 دقائق قراءة
فيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعة

فيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعة

لا تكمن خصوصية التجربة السكنية في فيينا في عدد الشقق التي بنتها البلدية وحده، بل في سياسة عمرانية راكمت، على امتداد أكثر من قرن، الأرض والمساكن وأدوات التمويل والتنظيم، وجعلت قدرة السكان على البقاء داخل المدينة جزءاً من التخطيط الحضري. وهي تجربة لا يمكن نقلها حرفياً إلى المدن العربية، لكنها تطرح عليها سؤالاً يصعب تجاهله: ماذا يحدث عندما تترك المدينة السكن بالكامل لمنطق السوق؟

المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟

المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟

في المدينة لا تتوزع الضوضاء بالتساوي. شارع ينام بعد منتصف الليل، وآخر يستمر فيه هدير السيارات والدراجات والأوراش والمقاهي حتى ساعات متأخرة. وبين السكن القريب من المحاور المرورية والأحياء الأكثر هدوءاً، يتحول الصوت من مجرد إزعاج يومي إلى مؤشر على جودة الحياة وعلى تفاوت أقل ظهوراً بين سكان المدينة.

المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟

المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟

لا تبدأ اللامساواة الصحية عند باب المستشفى. المسافة إلى الطبيب، ووجود مركز صحي قريب، ووسيلة النقل، وزمن الوصول، وتوزيع التخصصات بين المركز والأطراف، كلها تجعل الجغرافيا جزءاً من فرص العلاج. في المدن المغربية والعربية، يكشف توزيع الخدمات الصحية وجهاً آخر للعدالة المكانية.