انتقل إلى المحتوى
الإثنين 5 أكتوبر 202608:03
الرباط --° الدار البيضاء --° العيون --° مكة --° دبي --° القاهرة --°
المدينة العربيةAl-Madina Al-Arabiya
جديد المدينة
من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟عطر حضورك.. حين يكون الإنسان أثراً لا يشبه سواهبعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟المرور الذكية.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟ افيينا.. حين يصبح السكن سياسة للمدينة لا مجرد سلعةالصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟المدينة التي تعالجك.. لماذا يحدد عنوان السكن فرص الوصول إلى الصحة؟

#قراءات المدينة

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟
قراءات المدينة

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟

حين صاغ هنري لوفيفر مفهوم «الحق في المدينة» في ستينيات القرن الماضي، لم يكن يطالب بحق إضافي يوضع إلى جانب الحق في السكن أو النقل أو الخدمات، بل كان يعيد طرح السؤال عن المدينة نفسها: هل هي فضاء يصنعه سكانها بحياتهم اليومية، أم منتج تحدد قيمته الأرض والاستثمار والتخطيط والقدرة على الدفع؟ وبعد أكثر من نصف قرن، تبدو المسافة بين هذين التصورين أكثر وضوحاً في مدن تتغير أحياؤها وفضاءاتها العامة بسرعة تفوق أحياناً قدرة سكانها على التأثير فيها.

ياسين العمراني•04/10/2026•7 دقائق قراءة