#السياحة في المغرب

الصويرة.. مدينة رسمها مهندس على الورق وأكملتها الريح
بين أسوار شُيّدت بتخطيط مسبق في القرن الثامن عشر، وميناء تملؤه المراكب الزرقاء، وإيقاعات كناوة التي بلغت قائمة التراث الإنساني، تقدّم الصويرة نموذجاً نادراً لمدينة صغيرة تحفظ ذاكرتها وتفتح أبوابها للعالم.

ورزازات.. من قصبات الطين إلى استوديوهات السينما وحقول الشمس
رحلة إلى بوابة الجنوب الشرقي المغربي، حيث تلتقي ذاكرة القصور والقصبات بمواقع التصوير السينمائي ومشروعات الطاقة الشمسية.

الصويرة خارج موسم الصيف.. هل تستطيع المدينة السياحية أن تعيش اثني عشر شهراً؟
تملك الصويرة صورة سياحية يصعب منافستها: مدينة عتيقة، محيط أطلسي، موسيقى ومهرجانات، وميناء يمنح المكان شخصية لا تشبه كثيراً المدن الساحلية الأخرى. لكن نجاح المدينة السياحية لا يُقاس بعدد الزوار في أسابيع الذروة وحدها. الاختبار الأصعب يبدأ عندما تنخفض الحجوزات ويغادر الزوار: ماذا يبقى للسكان وللاقتصاد المحلي بعد انتهاء الموسم؟

تطوان التي لا تُكتشف من السيارة.. مدينة بيضاء تُقرأ بالمشي
خلف الشوارع الحديثة والبياض الممتد على سفح جبل درسة، مدينة أخرى لا تنفتح إلا لمن يترك السيارة ويدخل الأزقة

فاس بين الذاكرة والسياحة: هل تحافظ المدينة العتيقة على روحها؟
