في مدينة ضيّقت الحرب فضاءاتها العامة، صار المقيل النسائي مكاناً للحديث والتنفيس والتجارة، وأحياناً لكشف الأسرار
حين تتضرر الآبار والمضخات والشبكات، يصبح الماء موعداً يومياً تنتظره الأسر، وتنكشف معه هشاشة المدينة كلها