#النقل الحضري

سيول.. حين أصبحت محطة الحافلات الذكية خدمة للجميع لا مجرد مكان للانتظار
تجربة كورية جنوبية جمعت التكييف وتنقية الهواء والمعلومات الفورية والإرشاد الصوتي، مع خدمات تساعد الأشخاص في وضعية إعاقة على استعمال النقل العمومي.

كوريتيبا البرازيلية.. كيف غيّرت الحافلات السريعة شكل المدينة دون بناء مترو؟
من ممرات الحافلات والمحطات الأنبوبية إلى التخطيط العمراني المتكامل، تجربة حضرية امتد تأثيرها إلى بوغوتا والدار البيضاء.

المرور الذكي.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟
لم تعد إدارة الازدحام في المدن الكبرى مرتبطة فقط بتوسيع الطرق وبناء الأنفاق والقناطر. فالإشارات الضوئية المتصلة، والحساسات، والكاميرات، وبيانات الهواتف والمركبات والنقل العمومي تمنح المدينة قدرة غير مسبوقة على معرفة ما يجري في شوارعها لحظة بلحظة. غير أن السؤال الحقيقي ليس مقدار البيانات التي تستطيع المدينة جمعها، بل ما إذا كانت قادرة على تحويلها إلى سياسة تنقل تقلل الحاجة إلى السيارة بدلاً من الاكتفاء بإدارتها بصورة أكثر ذكاءً.

المدينة التي لا تنام من الضجيج.. هل أصبح الهدوء امتيازاً حضرياً؟
في المدينة لا تتوزع الضوضاء بالتساوي. شارع ينام بعد منتصف الليل، وآخر يستمر فيه هدير السيارات والدراجات والأوراش والمقاهي حتى ساعات متأخرة. وبين السكن القريب من المحاور المرورية والأحياء الأكثر هدوءاً، يتحول الصوت من مجرد إزعاج يومي إلى مؤشر على جودة الحياة وعلى تفاوت أقل ظهوراً بين سكان المدينة.

كوبنهاغن مدينة الدراجات: كيف صارت الدراجة سيدة الشارع؟
من أزمة النفط في السبعينيات إلى مدينة يتنقل فيها أغلب السكان على دراجاتهم.. درس في السياسة الحضرية قبل أن يكون درساً في الهندسة

الدار البيضاء الذكية.. ماذا تغيّر فعلاً في حياة السكان؟
بين الترامواي والباصواي والمنصات الرقمية ومنتديات الابتكار، تراهن العاصمة الاقتصادية على صفة «المدينة الذكية». غير أن الامتحان الحقيقي يجري في الشارع وليس في قاعات المؤتمرات.

مدينة بلا وظيفة.. لماذا تكبر المدن العربية أسرع من فرص العمل؟

حين يحصل سكان الصفيح على شقة.. ماذا يحدث لأرزاقهم؟ درس من الدار البيضاء

الجزائر العاصمة بعد الخامسة مساءً.. هل تستطيع المدينة أن تصنع حياة ليلية للجميع؟
