#الفضاء العام

من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟
تفتح استحقاقات 2030 مرحلة حضرية جديدة في المغرب، لكنها تضع السكن والنقل والعدالة المجالية في قلب اختبار المدينة المقبلة

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟
حين صاغ هنري لوفيفر مفهوم «الحق في المدينة» في ستينيات القرن الماضي، لم يكن يطالب بحق إضافي يوضع إلى جانب الحق في السكن أو النقل أو الخدمات، بل كان يعيد طرح السؤال عن المدينة نفسها: هل هي فضاء يصنعه سكانها بحياتهم اليومية، أم منتج تحدد قيمته الأرض والاستثمار والتخطيط والقدرة على الدفع؟ وبعد أكثر من نصف قرن، تبدو المسافة بين هذين التصورين أكثر وضوحاً في مدن تتغير أحياؤها وفضاءاتها العامة بسرعة تفوق أحياناً قدرة سكانها على التأثير فيها.

حين يأتي السوق إلى المدينة.. لماذا لم تُلغِ المراكز التجارية «السوق الأسبوعي» المغربي؟
أكثر من ألف سوق أسبوعي ما زال نشطاً في المغرب، رغم توسع المدن وانتشار المتاجر الكبرى وتغير أنماط الاستهلاك. خلف يوم السوق شبكة اقتصادية تربط المدينة بمحيطها القروي، وتوفر للتجار والمنتجين الصغار منفذاً إلى المستهلك. لكنها تكشف أيضاً عن سؤال حضري لم يُحسم بعد: كيف يمكن تحديث السوق من دون القضاء على الوظيفة التي جعلته يستمر؟

المدينة بعد الثامنة مساءً.. من يملك الحق في الليل؟
عندما تنتهي ساعات العمل لا تتوقف المدينة، لكنها تتغير. النقل يقل، بعض الشوارع تفرغ، وتستمر المطاعم والمستشفيات والفنادق والمطارات وخدمات التوصيل في العمل. بين مدينة النهار ومدينة الليل يظهر اقتصاد كامل، ومعه سؤال حضري قلما يحضر في التخطيط العربي: لمن تظل المدينة متاحة بعد المساء؟

حين تشيخ المدينة مع سكانها.. من يعيد تصميم الشارع العربي لكبار السن؟
يتقدم سكان المدن المغربية والعربية في العمر، لكن الشوارع والمساكن والنقل والخدمات لا تتغير بالسرعة نفسها. وبين التحول الديموغرافي ونموذج عمراني صُمم غالباً حول الإنسان القادر على الحركة، تظهر قضية تتجاوز رعاية كبار السن إلى سؤال أوسع عن العدالة في الحق في المدينة.

برشلونة والمربعات الفائقة.. حين استعاد الحي شارعه من السيارة
تجربة «السوبرإيا» تعيد رسم شبكة إلدامبل الشهيرة: شوارع تتحول إلى ساحات، وضجيج أقل، ونقاش مفتوح حول ثمن التغيير

المشروع الكبير والشارع الصغير.. لماذا تتألق واجهات المدن وتتعب تفاصيل الحياة اليومية؟

حين تصبح الظلال بنية تحتية.. كيف تعيد الحرارة تصميم المدينة العربية؟
من الدار البيضاء إلى عمّان، لم يعد الحر مجرد رقم في نشرة الطقس، بل صار سؤالاً عن الشجرة والرصيف وعرض الشارع

خلف جدران مجالس القات النسائية في تعز.. ماذا يدور في المقيل؟
في مدينة ضيّقت الحرب فضاءاتها العامة، صار المقيل النسائي مكاناً للحديث والتنفيس والتجارة، وأحياناً لكشف الأسرار
