#التخطيط الحضري.

ريتشارد سينيت والمدينة المفتوحة.. لماذا لا تكفي العمارة لصناعة حياة حضرية جيدة؟
بين المدينة التي يرسمها المهندسون والمدينة التي يعيشها السكان مسافة اجتماعية لا تختصرها المخططات. في كتابه «بناء وسكن: أخلاقيات المدينة»، يعيد عالم الاجتماع ريتشارد سينيت التفكير في العلاقة بين التصميم العمراني والحياة اليومية، ويطرح تصوراً لمدينة تتيح الاختلاف والتفاعل بدلاً من فرض النظام والتجانس.

أطفال المدن المغربية.. أين اختفت فضاءات اللعب من الأحياء السكنية؟
بين التوسع العمراني وضغط البناء وتراجع المساحات المفتوحة، يجد أطفال بعض الأحياء المغربية أنفسهم أمام خيارات محدودة للعب خارج المنزل. وتكشف هذه الظاهرة جانباً من العلاقة بين التخطيط الحضري وحقوق الطفل والعدالة المجالية.

العيون: مدينة تكبر بسرعة في قلب الصحراء، فهل يكبر معها سكانها؟
بين ساحة المشور وكورنيش فم الواد، تعيش العيون تحولا عمرانيا لافتا، لكن الامتحان الحقيقي يجري في الأحياء: الشغل والماء والظل والحق في القرار

الاقتصاد غير المنظم في المغرب.. العمل والأسواق والمدن
من الباعة المتجولين إلى الورش الصغيرة والخدمات اليومية، قراءة في الاقتصاد غير المنظم وعلاقته بسوق الشغل والحماية الاجتماعية وتنظيم المدن المغربية.

فيضانات المدن.. لماذا تغرق الشوارع حين تعجز الأرض عن امتصاص المطر؟
من سيول آسفي وفالنسيا إلى تجربة المدن الإسفنجية، قراءة في أثر التوسع العمراني وشبكات التصريف على مخاطر الفيضانات، وفي الحلول التي يمكن أن تحمي السكان.

مونديال 2030.. هل تبني الملاعب مستقبل المدن المغربية أم تترك أعباءً بعد البطولة؟
من ملعب الحسن الثاني إلى تجارب البرازيل وبرشلونة وقطر، قراءة في كلفة المنشآت الرياضية ومصيرها، وما يمكن أن تكسبه المدن وسكانها بعد انتهاء المباريات.

من الإسكان إلى رئاسة الحكومة.. هل يملك المغرب فرصة لإعادة التفكير في مدنه قبل 2030؟
تفتح استحقاقات 2030 مرحلة حضرية جديدة في المغرب، لكنها تضع السكن والنقل والعدالة المجالية في قلب اختبار المدينة المقبلة

بعد نهاية الساعة الإضافية.. هل تستعيد المدرسة المغربية زمن المدينة؟
منذ اعتماد GMT+1 سنة 2018، لم يكن الجدل المغربي حول الساعة الإضافية متعلقاً بعقارب الساعة وحدها. كان التلميذ في قلبه، لأن تقديم الزمن الرسمي أعاد ترتيب ساعات الاستيقاظ والخروج من المنزل والنقل والوصول إلى المدرسة، خصوصاً خلال أشهر الشتاء. ومع عودة المغرب إلى توقيت غرينيتش في شتنبر 2026، تنتهي تجربة زمنية استمرت سنوات، لكن الأسئلة التي كشفتها تبقى قائمة: هل يكفي تغيير الساعة، أم أن المشكلة تمتد إلى موقع المدرسة والنقل وتصميم الأحياء وتنظيم الزمن اليومي للمدينة؟

هنري لوفيفر و«الحق في المدينة».. لمن تنتمي المدينة فعلاً؟
حين صاغ هنري لوفيفر مفهوم «الحق في المدينة» في ستينيات القرن الماضي، لم يكن يطالب بحق إضافي يوضع إلى جانب الحق في السكن أو النقل أو الخدمات، بل كان يعيد طرح السؤال عن المدينة نفسها: هل هي فضاء يصنعه سكانها بحياتهم اليومية، أم منتج تحدد قيمته الأرض والاستثمار والتخطيط والقدرة على الدفع؟ وبعد أكثر من نصف قرن، تبدو المسافة بين هذين التصورين أكثر وضوحاً في مدن تتغير أحياؤها وفضاءاتها العامة بسرعة تفوق أحياناً قدرة سكانها على التأثير فيها.

المرور الذكي.. هل تستطيع البيانات حل ازدحام المدن؟
لم تعد إدارة الازدحام في المدن الكبرى مرتبطة فقط بتوسيع الطرق وبناء الأنفاق والقناطر. فالإشارات الضوئية المتصلة، والحساسات، والكاميرات، وبيانات الهواتف والمركبات والنقل العمومي تمنح المدينة قدرة غير مسبوقة على معرفة ما يجري في شوارعها لحظة بلحظة. غير أن السؤال الحقيقي ليس مقدار البيانات التي تستطيع المدينة جمعها، بل ما إذا كانت قادرة على تحويلها إلى سياسة تنقل تقلل الحاجة إلى السيارة بدلاً من الاكتفاء بإدارتها بصورة أكثر ذكاءً.